يتكرر معنا دائما ذلك المشهد كل صباح ونحن مسرعين، حاملين القهوة في يدٍ وشريحة من الخبز المحمَّص في اليد الأخرى، ولكن عطلة نهاية الأسبوع هي موعدنا مع إفطار بطيء نسبيا. إنه أمر متأخر، ويمتد أحيانًا إلى الغداء، ويتضمن الكثير من القراءة والأحاديث بين أطباق الفواكه والبيض المسلوق والعسل والخبز المحمَّص. أما أحد الأشياء المفضلة لدينا التي نحب تقديمها عند زيارة الأصدقاء فهي فطائر الحنطة السوداء والتوت.
إفطار في منزلي
نُشر بواسطة maherhouranegmailcom
أنا مدون جديد في عالم الووردبرس، وكتابة المحتوى الالكتروني، ولكن أحب الكتابة وتدقيق المحتوى، وتلخيص الكتب، والترجمة العلمية في الأمور الطبية بشكل عام، ألتزم بجدية في عملي، وأنا مدرس جامعي في اختصاص الصحة العامة والطب الوقائي، وطبيب بيطري أمتلك خبرة حقلية وأكاديمية في طب وعلاج الخيول والمجترات. عرض مقالات أكثر